حبيب الله الهاشمي الخوئي

367

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اللغة ( أفضى إليه ) : وصل وأصله أنّه صار في فرجته وفضائه وحيّزه ، وأفضى إليه بسرّه : أعلمه به - المنجد . الاعراب في لامعة العيون ، من باب إضافة الصّفة إلى الموصوف أي العيون اللَّامعة . الترجمة بار خدايا براستى كه بتو پناه مىبرم از اين كه ظاهر وعيان حال من در برابر چشمهاى بينا نيكو باشد ودر نهاد خودم زشتى وبدى نسبت بتو نهان باشد ، ورياء وخودنمائى در همه اعمالم كه تو اطلاع دارى حكمفرما باشد ، بمردم حسن ظاهر نمايش دهم وبدكردارى خود را بحضرت تو تحويل دهم ، براي آنكه ببنده هاى تو مقرّب باشم واز راه رضاى تو بدور گردم . بار إلها بتو پناه برم از خودآرائى ورياكارى در بر خلق خوش عمل بودن در نهان مشتغل ببدكارى تا مقرّب شوم بر مردم دور گردم ز حضرت بارى السادسة والستون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 266 ) وقال عليه السّلام : لا والَّذي أمسينا منه في غبّر ليلة دهماء تكشر عن يوم أغرّ ما كان كذا وكذا . اللغة ( غبر الليل ) : بقاياه ( الدّهماء ) : السوداء المظلمة . ( التكشّر ) : التبسّم الَّذي يظهر الثنايا والأنياب اللَّامعة بياضها ، وكلّ ما بدت لك من ضوء وصبح فقد بدت غرّته - المنجد . المعنى حلف عليه السّلام باللَّه الَّذي يبقي الانسان طول اللَّيل إلى أن يصبح ، وعبّر عن